[سورة عبس — آية 33]
}فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ (33)﴿ حالة الهلاك، أي: يصخ المرء لها؛ (لعله) أو يصخ منها، ﴾يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ﴿ من المحبة الدنيوية عند انكشاف الحقائق، فيفر ﴾ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36)﴿ (لعله) لا يلتفت إلى ]أي[ واحد منهم لاشتغاله بشأنه، وعلمه بأنهم لا ينفعونه؛ ﴾ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ﴿ من صالح وطالح ﴾يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37){ يكفيه في الاهتمام، (لعله) ويشغله عن شغل غيره، وهكذا العاقل في الدنيا له شغل من نفسه يغنيه عن الاشتغال بغيره، فيبغي له الفرار والهجرة إلى الله (لعله) من كل شيء على سبيل الاختيار، قبل الحيلولة عن ذلك.