[سورة العلق — آية 16]
﴿ كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ ﴾ يعني أبا جهل ، عن كفره وتكذيبه ﴿ لَنَسْفَعاً ﴾ أي : لنأخذن ﴿ بِالنَّاصِيَةِ ﴾ اي : ليجرّن بالناصية ، أي : ناصية أبي جهل ، أي تجره الملائكة بناصيته ، تجمع بين ناصيته وقدميه من خلفه فتلقيه في النار . وهو مثل قوله تعالى : ﴿ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ ﴾ [ الرحمن : 41 ] قال عز وجل : ﴿ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ ﴾ وهي ناصية أبي جهل ، وهو الكاذب الخاطىء المشرك .