الجامع الصحيح
الجزء ١ · صفحة ١٤٨ج- الربيع - ابن مسعود - الرسول ، وعددها 92 . وبقية الأحاديث التي أضافها أبو يعقوب في القسمين الثالث والرابع هي 261 ( 2 ) . أما مجموعة الأحاديث الإباضية فهي أقل بكثير من مجموعات الأحاديث السنية . وقد أكد الربيع نفسه القول الشهير حول مجموع الأحاديث الموثوقة المنقولة عن الرسول بأنها 4000 ، منها 900 حول الأصول ، والباقي حول الآداب والأخبار ( 3 ) . أما المجموعة الإباضية بما في ذلك إضافات أبي يعقوب فتضم 1005 أحاديث .
ومواد مسند الربيع بن حبيب هي المواد المذكورة في مجموعات السنة نفسها ؛ وغالبية الأحاديث التي رواها الربيع بن حبيب مذكورة في المراجع السنية الأخرى بالنص نفسه ، أو بفروق طفيفة . وفي التعليق على المسند أبرز السالمي الأحاديث المذكورة بشكل فريد غير الشكل الوارد في المجموعات السنية ، إلا أن هنالك أحاديث أخرى مماثلة تعبر عن الآراء نفسها ، تمسى اصطلاحا بالشواهد . على أن هنالك ، من ناحية أخرى ، في المجموعة الإباضية عددا من الأحاديث المنقولة بإسناد السنية ، إذ وصف بعضها بأنه موضوع . والأمر نفسه يقال بالنسبة لعدد من الأحاديث التي تعتبرها المراجع السنية موثوقة ، لكنها بالنسبة للمراجع الإباضية ليست أكثر من كذب صريح أو (( بدع )) ( 4 ) .