سورة هود
الجزء هود · صفحة ٠﴿ فَلمَّا جَاءَ أَمْرُنَا ﴾ مثل ما مر فى قصة هود : عذابنا أَو أَرنا بنزوله ﴿ نَجَّيْنَا صَالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ﴾ من العذاب وهم أَربعة آلاف ﴿ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا ﴾ بسبب رحمة منا ﴿ وَمِنْ خِزْىِ يَوْمِئِذٍ ﴾ مثل ما مر فى قصة هود ، والتقدير ونجيناهم من خزى وهو العذاب بالصيحة ، كما قال : ونجيناهم من عذاب غليظ ، ولا يقبل تعليقه بنجينا على أَن الواو زائِدة ، والخزى ذلك العذاب الدنيوى مفسر به ، ومعنى يومئِذ يوم إِذ جاءَ أَمرنا ذلك ، أَو إِذا قامت الساعة ولو لم يجر لها ذكر لأَن العقل يستحضرها عند ذكر هلاك الأَشقياءِ وكأَنها حضرت ، وهو ضعيف ، أَو إِذ أَهلكنا المكذبين بعد الثلاثة أَو إِذ هى إِذا حذفت أَلفها فيكون المراد الاستقبال المنزل لتحققه منزلة الماضى ، يوم فى محل جر خبر بإِضافة خزى وبنى لإِضافته إِلى إِذا المبنية النائِب تنوينها عن الجملة ، فكأَنه أُضيف يوم إِلى الجملة ماضوية كما بنى حين لإِضافته للجملة فى قوله : على حين عاتبت المشيب على الصبا . ﴿ إِنَّ رَبَّك ﴾ يا محمد ﴿ هُوَ الْقَوِىُّ الْعَزِيزُ ﴾ لا يرد عما أَراد .