تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة مريم

الجزء مريم · صفحة ٠
[سورة مريم — آية 95]

﴿ وكلُّهم آتيه ﴾ أبلغ من يأتيه ﴿ يوْم القيامة فرداً ﴾ لا يقصد اثنان المصاحبة فى الذهاب الى الموقف ، ولا المعبودون بعبادهم ، والعباد بمعبوديهم ، ولا ناصر بمنتصر الى الموقف ، ولا المعبودون بعبادهم ، والعباد بمعبوديهم ، ولا ناصر بمنتصر ومنتصر بناصر ، كل واحد منقطع عن غير الله ، ولا ينتفع عابد بمعبود ، وأفرد آت للفظ كل ، ولو قيل آتوه مراعاة لمعناه لجاز ، وقد ورد فى بعض كلام العرب ، بل قدر وعى المعنى فى قوله تعالى : أحصاهم وعدهم وكلهم ، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم : « كُل أمتى يدخلون الجنة إلا من أبى » كما فى البخارى .

٢٬٣٤٥ / ٦٬٢٣٦