سورة طه
الجزء طه · صفحة ٠﴿ يومئذ ﴾ يوم إذ وقع أو يقع ما ذكر على ما مر يتعلق نجشعت ، أو بتسمع أو بدل من يوم القيامة ، أو من يومئذ وبقوله : ﴿ لا تَنْفع الشفاعة ﴾ على أنه لا صدر للا إذا لم تعلم عمل أنن أو كانت فى جواب القسم ، والمعنى لا تنفع الشفاعة أحدا ﴿ إلا مَنْ أذن لهُ الرَّحْمن ﴾ أذن له أن يشفع له شافع ، واللام للنفع ، وأجيز أن تكون للتعليل ﴿ ورَضَى لَهُ ﴾ هذه اللام مثل الأولى ، متعلق برضى ، أو بمحذوف نعت لقوله : ﴿ قَولاً ﴾ من شافع يقول : اللهم ارجع هذا أؤمنه نفسه أعنى المشفوع له يقول فى الدنيا : لا إله ألا الله ، ويتبعه بالوفاء ، وقد يشفع شافع بلا إذن من الله ، فلا تنفع أو يشفع متقبل ، ومن الأول قوله صلى الله عليه وسلم فى المجرور الى النار : « هذا يا ربى من أمتى أو من أصحابى فيقال له : لا تدرى ما أحدث؟ فيقول سحقاً » .
ويجوز أن يكون من أذن له هو الشافع على حذف مضاف ، أى لا تنفع الشفاعة أحداً إلا شفاعة من أذن له الرحمن أن يشفع ، ورضى له ، أى لهذا الشافع قولا ، هو أن يقول : يا رب أرجع هذا ، فيكون معنى الإذن إصدار الشفاعة منه ، ولو لم يقل له اشفع مطلقا .