تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 29]

﴿ ومَنْ يقُل ﴾ على سبيل الفرض والتقدير ، لا قول تحقيق خارجاً إذ لا يصدر عنهم ﴿ منْهُم ﴾ من الملائكة ، لأن الكلام فيهم وفى تنزيههم عما قيل فيهم من الولدية ، وقيل الهاء للخلق كلهم ، وقيل : المراد بمن يقل إبليس ، وهو أدعى الألوهية لنفسه تحقيقا لا فرضاً وأمر بادعائها ، والهاء للخلق ﴿ إنِّى إله من دونه فذلك نجْزيه جهَنَّم ﴾ كسائر المجرمين ، لا ينفعهم ما سبق من عبادتهم ﴿ كَذلكَ نَجْزى الظَّالمين ﴾ الواضعين للأشياء فى غير مواضعها ، وتبعدون أطوارهم .

٢٬٥١٢ / ٦٬٢٣٦