سورة الأنبياء
الجزء الأنبياء · صفحة ٠[سورة الأنبياء — آية 66]
﴿ قال ﴾ مبكتاً لهم ﴿ أفتعبدونَ ﴾ أعلمون ذلك فتعبدون ﴿ مِنْ دُون الله ما لا ينْفَعُكم شيئاً ﴾ من النفع ﴿ ولا يضركم ﴾ شيئاً من الضر . وطب المحتاج من المحتاج زلة فى رأيه ، وقلة فى عقله ، والاستعانة بمخلوق كاستعانة المسجون بالمسجون .
٢٬٥٤٩ / ٦٬٢٣٦