تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الأنبياء

الجزء الأنبياء · صفحة ٠
[سورة الأنبياء — آية 102]

﴿ لا يسْمَعُون حَسِيسَها ﴾ صوت حركتها حين كانوا فى الجنة ، ومن حين ورودها قبل ذلك ﴿ وهُم فيما اشْتَهَت أنْفُسهم ﴾ من كل لذة ﴿ خالدونَ ﴾ وما لم يكتب الله لهم لا يخطر ببالهم ، وإن خطر لم يشتهوه كدرجة من أعلى ، والتقديم للحصر ، أى لا يخلدون إلا فيما اشهت أنفسهم لا بد من الخلود ، ولا بد من كونه فيما اشتموا .

٢٬٥٨٥ / ٦٬٢٣٦