سورة الأنبياء
الجزء الأنبياء · صفحة ٠[سورة الأنبياء — آية 102]
﴿ لا يسْمَعُون حَسِيسَها ﴾ صوت حركتها حين كانوا فى الجنة ، ومن حين ورودها قبل ذلك ﴿ وهُم فيما اشْتَهَت أنْفُسهم ﴾ من كل لذة ﴿ خالدونَ ﴾ وما لم يكتب الله لهم لا يخطر ببالهم ، وإن خطر لم يشتهوه كدرجة من أعلى ، والتقديم للحصر ، أى لا يخلدون إلا فيما اشهت أنفسهم لا بد من الخلود ، ولا بد من كونه فيما اشتموا .
٢٬٥٨٥ / ٦٬٢٣٦