تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الحج

الجزء الحج · صفحة ٠
[سورة الحج — آية 62]

﴿ ذلك ﴾ لإيلاج أو المذكور من اسمع والبصر ، أو ذلك الاتصاف بالعفو والغفران ﴿ بأن الله هو الحق ﴾ الواجب لنفسه لا بموجب أو موجد ، فهو كامل العلم والقدرة والجود ﴿ وأن ما تَدْعُون ﴾ تعبدون أو تسمون إلها ﴿ من دُونه هو الباطل ﴾ الكامل فى البطلان ، كما أن الحق الذى لا يوجد مثله الوحدانية ، إلا أنه يقال إنكار الله سبحانه أشد بطلانا ، فيجاب بأن عبادة مع الإقرار به من وادى إنكاره فكانت الآية شاملة ، للإنكار لأن الألوهية الاختصاص بالمعبودية ، وزيد لفظ هو هنا دون سورة لقمان ، لأنه أنسب بالتأكيد إذ وقع بين عشر آيات ، كل أكدت مدة أو مرتين ، ولأن المعلل هنا أكثر من فى لقمان .

﴿ وأن الله هُوا العلىُّ ﴾ الشأن على ما سواه ﴿ الكَبيرُ ﴾ عن أن يكون له شريك .

٢٬٦٥٧ / ٦٬٢٣٦