تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة المؤمنون

الجزء المؤمنون · صفحة ٠
[سورة المؤمنون — آية 7]

﴿ فَمَن ابتَغى وراء ذلك ﴾ الخ عطف على الجملة قبله ، ووراء خارج عن الظرفية مفعول به أى من طلب غير ذلك ، أو مخالف ذلك ، أو ظرف نعت لمفعول محذوف ، أى آمراً ثابتا وراء ذلك ﴿ فأولئك ﴾ البعداء لابتغائهم ﴿ هُم العَادُونَ ﴾ الكاملون فى مجاوزة الحد ، حتى كأنه لا عادى إلا هو ، وذلك مبالغة بالحصر ، وقد علمت عقاب من جاوزه ، ودخل فى ذلك من يمس فركه من ذكر أو أنثى تلذذاً ، أو يراه تلذذاً ، أو يحكه إلى شىء ، ونكاح المتعة بعد نسخة ، وتسرى المرأة عبدها ، وقد فعلته امرأة وشدد عليها عمر ، وزاح عنها الحد ، لأنها تأولت بتسرى الرجل سريته ، ودخل فى ذلك تزوج القادر على الحرة أمة ، وغير القادر أمتين ، إلا إن لم تكفه الواحدة ، ودخل فى ذلك أن يهب الرجل لأحد فرج أمته بلا تمليك ، ودخل الوطء قبل العدة أو الاستبراء والزنى ، والوطء فى الدبر .

٢٬٦٨٠ / ٦٬٢٣٦