تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة المؤمنون

الجزء المؤمنون · صفحة ٠
[سورة المؤمنون — آية 67]

﴿ مُستكبرين به ﴾ أى بما يتلى وهو القرآن ، أو بتاليه عليهم صلى الله عليه وسلم والباء بمعنى عن ﴿ سامراً ﴾ حال من الواو اسم جمع كجاهل وباقر ، أى متحدثين به حول البيت لئلا ، يعيبونه بأنه سحر وشعر ، وكذب وأساطير ، او بأنه صلى الله عليه وسلم كاذب ، وأصل السمر التحدث فى ظل القمر ، وقيل ظرف بمعنى الليل المظلم ، ويرده أن المراد تكرر تحدثهم أو سامراً مفرد فى الاثبات ، أريد به الكثير كقولك جاء رجل تريد رجالا .

﴿ تَهْجرون ﴾ خبر اثن لكان ، أو حال ثان أى تفحشون ، يقال هجر وأهجر أتى بفحش ، أو تدخلون فى القطع والكلام القبيح ، وفى هجر المريض إذا هدى ، وكلامهم فى شأن الحق مثله ، وذلك أنهم قطعوا القرآن والنبى صلى الله عليه وسلم ، والبيت إذ لم يعمروه بحق .

٢٬٧٤٠ / ٦٬٢٣٦