تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الشعراء

الجزء الشعراء · صفحة ٠
[سورة الشعراء — آية 3]

﴿ لعلك باخعٌ نفْسَك ﴾ قاتل نفسك حزنا وجزعا قتلا ، وشبيها بذبح الحيوان ، حتى يظهر ذلك الجسم الأبيض الذى هو كالمخ ، وكلما فسر بالاهلاك رجع الى هذا الأصل ، ولعل هنا الانكار اللياقة وللتوبيخ ، كالاستفهام المستعمل فى ذلك ﴿ ألا يكُونُوا ﴾ أى على أن لا يكون قومك ، أو لأن لا يكون قومك ﴿ مؤمنين ﴾ وفى المضارع المستقبل مزيد إقناط من إيمانهم حزن على ما مضى من عدم غيمانهم ، فاستقبله باشد ، وهو أن لا يؤمنوا بعد ، ولك أن تقدر خيفة أن لا يؤمنوا .

٢٬٩٣٥ / ٦٬٢٣٦