سورة آل عمران
الجزء آل عمران · صفحة ٠﴿ ذَلِكَ ﴾ أى ما ذكر من التولى والإعراض ﴿ بِأَنَّهُمْ ﴾ بسبب أنهم تساهلوا فى العقاب كما قال الله عز وجل ﴿ قَالُوا ﴾ اعتقدوا وتلفظوا على طبق اعتقادهم ﴿ لَن تَمَسَّنَآ النّارُ إِلآّ أيَّاماً مَّعْدُوداتٍ ﴾ ندخلها جزما من أجل عبادة آبائنا العجل ، تطهرنا من عبادتهم ومن ذنوبنا فلا فائدة فى اتباع حكم محمد مع أنا داخلوها جزما ، وخارجون منها بعد الأيام المعدودات ، أربعين يوما ، عدد أيام عبادة آبائهم العجل ، أو سبعة أيام عدد أيام الأسبوع ، وزعموا أن مدة الدنيا سبعة آلاف عام ، يوم كألف ﴿ وَغَرَّهُمْ فِى دِينِهِم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴾ أى كونهم يفترون أو ما كانوا يفترونه من من خروجهم منها بعد الأيام المعدودات ، أو من أن آباءهم الأنبياء يشفعون لهم كلهم ، من كان الأنبياء آباءهم ومن ليسوا ذرية نبى شفع له نبيه ، ومن لم يكن خرج بعد الأيام ، أو من دعوى أن الله عز وجل وعد يعقوب ألا يعذب أولاده إلا نحلة القسم ، وفيه أنه لا عذاب فى تلك التحلة بل الورود ، أما رؤيتها كما هو الحق ، ويزيد الشقى بالعذاب وهو الحق وأما دخولها بلا عذاب للسعيد فيخرج .