سورة آل عمران
الجزء آل عمران · صفحة ٠[سورة آل عمران — آية 25]
﴿ فَكَيفَ ﴾ حالهم ، هى حال فظيعة ، لا يحيط بها إلا الواحد القهار ﴿ إذَا جَمَعْنَاهمْ لِيَوْمٍ ﴾ فى يوم ، أو لقضاء يوم أو جزاء يوم ﴿ لاّ رَيْبَ فِيهِ ﴾ واضح لا يستحق الشك فيه ولا فى وقوع ما فيه ﴿ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ﴾ صالحة أو عاصية ﴿ مَّا كَسَبَتْ ﴾ أى جزاء ما كسبت ، أو أراد بما كسبت الجزاء ، لأنه سببه ، أو وفيت . . . ألخ مجاز علقى ، روى أن أول راية ترفع يوم القيامة من رايات الكفار راية اليهود ، فيفضحهم الله تعالى على رءوس الأشهاد ، ثم يأمر بهم إلى النار ﴿ وَهُمْ ﴾ أى كل نفس ، أى كل واحد ﴿ لاَ يُظْلَمُونَ ﴾ ينقص ثواب ، بل يزداد ، ولا بزيادة عذاب ، والكبائر محبطة للأعمال ، والفاسق خالد فى النار كالمشرك إذ وفى دزاء إصراره المبطل لعمله .
٣١٨ / ٦٬٢٣٦