تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة يس

الجزء يس · صفحة ٠
[سورة يس — آية 54]

﴿ فاليَومْ ﴾ متعلق بتظلم بعده ، ولا صدر للا النافية اذا لم تعمل عمل إنَّ أو عمل ليس ، وأل للحضور أو للعهد بذكر النفخة بالنسبة الى اخباره الآن به ﴿ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ ﴾ مؤمنه أو كافرة ﴿ شَيئاً ﴾ مفعول مطلق أى ظلما ما ، أو مفعول به أى لا تنقص ، قيل : أو يقدر بشىء أو فى شىء ﴿ ولا تُجْزون إلا ما كُنْتم تَعْملون ﴾ جزاء ما كنتم تعملونه ، أو جزاء عملكم فى الدنيا ، من كفر أو ايمان وحكمة ، حذف الجزاء أنه كأنه نفس العمل لقوة الارتباط بينهما ، حتى أنه يجوز أن لا يقدر مضاف ، بل ما واقعة على الجزاء ، كأنهم عملوه ، قيل أو يصور العمل بصورة الجزاء .

٣٬٧٥٩ / ٦٬٢٣٦