سورة آل عمران
الجزء آل عمران · صفحة ٠﴿ قُلْ يَآأهلَ الكِتَابِ ﴾ كرره للتأكيد والإشعار بأن الصد وحده مهلك كما أن الكفر وحده مهلك ﴿ لِمَ تَصُدُّونَ ﴾ تصرفون ﴿ عَن سَبِيلِ اللهِ ﴾ القرآن وسائر الوحى والمعجزات بالتحريف وبتبديل صفات النببى صلى الله عليه وسلم وكتمها ، وبمنع مريد الإيمان عنه ، إذ قيل لهم ، هل تجدون محمدا فى التوراة؟ قالوا ، لا : اكفر به ولا تؤمن ، وبإلقاء الفتنة بين الأوس والخزرج بتذكير الحروب السابقة بينهم فى فى الجاهلية فيرجعون إليها ويخالفونه صلى الله عليه وسلم ﴿ مَنْ ءَامَنَ ﴾ بها ﴿ تَبْغُونَهَا ﴾ أى السبيل ﴿ عِوَجاً ﴾ تطلبون السبيل معوجة ، أو ذات عوج ، أو بتغون لها عوجا فيقدر تبغون لها ، أو عوجا حال من ضمير النصب أو الرفع ، أى ذات عوج ، أو ذوى عوج ﴿ وَأَنتُمْ شُهَدَاءُ ﴾ من التوراة والإنجيل بأن محمدا صلى الله عليه وسلم عَلَى الحق ، وأنكم مخالفون للحق ، أو أنتم شهداء فى قومكم عدول عندهم ، كلامكم نافذ فيهم ﴿ وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴾ من الصد عن الحق فى السر والمكر جهدكم .