تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الصافات

الجزء الصافات · صفحة ٠
[سورة الصافات — آية 150]

﴿ أمْ خَلْقنا الملائكة ﴾ بل أخلقنا الملائكة الذين هم أشرف الخلائق ، وأبعد تنزها عن النقائص ﴿ إناثاً ﴾ بفروج الاناث واللحم ، ﴿ وهُم شاهدون ﴾ حال أى أحضروا حين خلقناهم اناثا ، وصاحب الحال ن ، أو عطف على خلقنا فهم قائلون ذلك بلا مشاهدة ، ولا نقل ولا عقل ﴿ ألا إنَّهُم مِن إفْكِهِم ليقولُون * ولَدَ الله ﴾ الله ولد الملائكة ، تأكيد مستأنف ، أى لا شبهة لقولهم ، بل هو كذب صريح من جملة كذبهم المشهور عنهم ، الكثير فيهم ، ومن متعلق بيقولون ﴿ وإنَّهُم لكاذبون ﴾ فى ديانتهم على على الاطلاق ، لا يرجعون فيها الى ما هو حق أو فى دعوى الولادة تأكيد لما قيل .

٣٬٩٣٨ / ٦٬٢٣٦