تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة الزخرف

الجزء الزخرف · صفحة ٠
[سورة الزخرف — آية 43]

﴿ فاسْتَمسك بالذى أوحِى إليك ﴾ اذا كان أحد الأمرين واقعا ، ولا بد فاستمسك بالقرآن أو مع سائر الوحى أى دم أنت يا محمد ، علىلاستمساك به ، وليس الخطاب لمن يصلح له ، لقوله بعد : ﴿ فانه لذكر لك ﴾ فانه خطاب له صلى الله عليه وسلم ﴿ إنَّك عَلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ ﴾ تعليل ، والآيات الثلاثة تسلية له صلى الله عليه وسلم وتهديد لهم .

٤٬٣٦٨ / ٦٬٢٣٦