تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة آل عمران

الجزء آل عمران · صفحة ٠
[سورة آل عمران — آية 158]

﴿ وَلَئِن مُّتُّمْ ﴾ فى الجهاد أو غيره ﴿ أَوْ قُتِلْتُمْ ﴾ فى أحدهما ﴿ لإَلَى اللهِ ﴾ لا إلى غيره ، ممن ينسى أو يغفل ، أو يريد ضركم أو يريد نفع الكفار ، أو يداهن ، أو يصيبه خلل ، وقدم الموت لأنه أكثر مع استوائه مع القتل فى الحشر ﴿ تُحْشَرُونَ ﴾ للجزاء .

٤٥١ / ٦٬٢٣٦