سورة محمد
الجزء محمد · صفحة ٠[سورة محمد — آية 28]
﴿ ذَلكَ ﴾ التوفى البعيد فى شأن ﴿ بأنَّهُم ﴾ بسبب أنهم ﴿ اتَّبعُوا ما أسْخَط الله ﴾ من الشرك وما دونه ، وترك الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿ وكَرهُوا رضْوانَه ﴾ ما يرضاه من الايمان والطاعة ، حتى ارتدوا وعاقدوا اليهود ، أو المشركين أو كليهما على مضرتك ، وان فسرنا ما مر باليهود فما أسخط الله ، كتم نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرسالة فى التوراة ، ورضوانه اظهار نعته بالرسالة فى التوراة ، ومر رده ، واتبارع ما أسخط الله مقتص للتوجه ، فقوبل بضرب الوجه ، وكراهة رضوانه مقتضى للاعراض ، فقوبل بضرب الدبر ﴿ فأحْبَط ﴾ أبطل لداع الاتباع والكراهة ﴿ أعْمالهم ﴾ أى التى عملوا فى حال الايمان قبل الردة وبعدها من الحسنات .
٤٬٥٧٣ / ٦٬٢٣٦