سورة محمد
الجزء محمد · صفحة ٠[سورة محمد — آية 29]
﴿ أم حَسِبَ ﴾ بل أحسب ، أو بل أحسب ، أو بل أحسب ﴿ الذين فى قُلوبِهم مَرض ﴾ المنافقون ﴿ أن ﴾ أى الشأن ﴿ لَن يُخرج الله ﴾ يظهر للنبى صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ﴿ أضْغانهم ﴾ أحقادهم مطلقا أو أو الضغن الحقد الشديد ، وقيل : الضغن العداوة ، وهو فى معنى الحقد ، وعن ابن عباس : الحسد ، قيل أصله من ضغن الدابة وهو اعوجاج فى قوائم الدابة ، كقوله :
كذات الضغن تمشى فى الرقاق … أو فى الرمح كقوله :
إن قنات من صليبات القنى … ما زادها التثقيف إلا ضغنا
ووجه شبه الحقد بذلك الاعوجاج شدة التمسك ، وعسر الزوال كما هو شأن ما التوى .
٤٬٥٧٤ / ٦٬٢٣٦