تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة ق

الجزء ق · صفحة ٠
[سورة ق — آية 35]

﴿ لَهُم ما يَشاءون فيهَا ﴾ من فنون المطالب ولا يشاءون فيها مستحيلا ، كرؤية الله عز وجل ، ولا حراما ، وتعليق فيها لهم لنيابته عن ثابت ، أو بثابت أولى من تعلقيه بيشاء ، أو بمحذوف حال من الواو ، أو من هاء يشاءونه المحذوفه ﴿ ولديْنا مزيدٌ ﴾ ما يخطر ببالهم ، ومزيد مصدر أو اسم معول كما مر ، تمر عليهم سحابة فتقول : ما تريدون أن أمطره عليكم فما يريدون شيئا الا أمطرته ، حتى أنها ليحبون امطار كعاب فتمطرها ، وهذه السحابة لم تخطر لهم ببال . وقيل : المراد أزواج من الحور العين ، عليهن تيجان أدنى لؤلؤة منها تضىء ما بين المشرق والمغرب ، على كل واحدة سبعون ألف حلة ، يرى مخ ساقها من وراء ذلك ، ومن ذلك أن يبيح لهم الله ما يحبون من فضل الجنة ، ومع ذلك لا يزال فى الجنة فضل حتى ينشىء الله خلقا يعمرونه على ما جاء فى الأثر .

٤٬٦٦٥ / ٦٬٢٣٦