سورة النجم
الجزء النجم · صفحة ٠﴿ فَكَان ﴾ ذو المرة جبريل ، أو كان النبى صلى الله عليه وسلم والأول أولى ﴿ غاب قَوسَين ﴾ ذا قاب قوسين ، أو كان قربه مقدار قرب قاب قوسين ، فحذفت الاضافة كما يقال : قرب جبريل من رسول الله صلى الله عليه وسلم قدر قاب قوسين يقال : قرب النبى صلى الله عليه وسلم من جبريل عليه السلام قدر قاب قوسين ، إلا أن إسناد القرب الى المتحرك أولى وهو جبريل ، وقاب قوسين ما بين وتر القوس ومقبضها ، ويقال ما بين مقبضها وطرفها المنعطف ، ولكل قوس قابان ، وكانوا يلصقون قوسا بأخرى ، فكان قاباهما كواحد فينزعونهما ، ويرمون بكل واحدة سهما ، فيعقدون المخالفة بذلك ، وقيل : القاب المقدار ، أى فكان ذا مقدار قوسين ، وقد جاء التقدير بالقوس والرمح والذراع فى كلام العرب ، والمراد قوس القتال ، وعن ابن عباس ، وأبى رزين العقيلى ، والثعلبى : أن القوسين هنا ذراع يقاس به الأطوال ، ويجوز عود ضمير كان الى القرب أو البعد ﴿ أوْ أدْنَى ﴾ أقرب من ذلك ، أو للتنويع أى تارة قاب قوسين ، وتارة أدنى ، ويجوز أن تكون لتشكيك الناظر .