تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

سورة النجم

الجزء النجم · صفحة ٠
[سورة النجم — آية 8]

﴿ ثُمَّ دنَا ﴾ قرب جبريل ذو والمرة الى النبى صلى الله عليه وسلم للوحى ، وهو صورته التى خلق عليها كما فى البخارى ومسلم ، وأنه سد الأفق ، وأنه له ستمائة جناح ، وكذا فى قوله عز وجل : ﴿ لقد رأى من آيات ربه الكبرى ﴾ ﴿ فَتدلَّى ﴾ تعلق فى الهواء ساكنا ، كمن سكن على الأرض كالطائر لا يجد المكث فى الهواء إلا بحركة ، وذلك كتدلى الثمرة ، وتدلى رجل من على سرير ، والدوالى المتعلقة كعناقيد العنب ، وقنوان النخلة قبل القطع أو بعده ، على أن تعلق على وتد أو حبل ، وذلك المعلق من الثمر على وتد أو حبل أحب التمر اليه صلى الله عليه وسلم ومن ذلك دلو الماء ، وكل ذلك من التعلق ، ويجوز أن تكون الآية من معنى التنزل .

٤٬٧٩٢ / ٦٬٢٣٦