أ- المطلب الأول: الزراعة والرعي:
الجزء ١ · صفحة ١٠٥ذكرت أن الدولة الرستمية تميزت بتنوع جغرافيتها ومناخها ، ونتج عن هذا تنوع إنتاجها الزراعي ومحاصيلها ، ففي تيهرت حيث الجو بارد وكثرة الضباب والأمطار (1)
(1) *- تغنى شعراء تيهرت بشدة بردها وأمطارها في قصائدهم فمن ذلك ما ذكره الشاعر التيهرتي أبو عبد الرحمن بكر بن حماد في قصيدة له واصفا شدة البرد في تيهرت فيقول :
ما أخشن البرد وريعانه :: وأطراف الشمس بتاهرت
تبدو من الغيم إذا ما بدت :: كأنها تنتشر من تحت
فنحن في بحر بلا لجة :: تجري بنا الريح على السمت
نفرح بالشمس إذا ما بدت :: كفرحة الذمي بالسبت
(
أنظر : الحموي ، معجم البلدان ، 2/427 ـ الدرجيني ، الطبقات ، 1/43 ـ الباروني ، الأزهار ، 2/70 ، ذكر الشيخ الباروني البيت الأول فقط وهو : ما أخشن البرد وريعانه :: وأطراف الشمس بتاهرت ) .
١٠٥ / ٥٩١