الشيخ عمروس ومنهجه الفقهي والعقائدي مهنا بن راشد بن حمد السعدي

د- المطلب الرابع: العمارة في الدولة الرستمية ومستوى المعيشة:

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

إن القوة الاقتصادية التي كانت للدولة الرستمية وشعبها ، أتاح لها أن ترتقي في السلم الحضاري والمعيشي ، وأن تكون في رفاهية ورغد من العيش ، فنجد أن الدولة الرستمية كانت ذات أسواق عديدة ، وبعضها ذات تخصصات معينة ، كما مر سابقا (1) ، وكانت هذه الأسواق رائجة وبها مختلف السلع والبضائع التي يحتاجها الفرد من أفراد الدولة الرستمية ، فتجعله في رفاهية من العيش ، وذلك أنه يجد في هذه الأسواق كل ما يريد حيث أن هذه الأسواق ليست محصورة على نطاق ضيق ، بل هي أسواق نستطيع أن نسميها عالمية ، حيث أنه تمر بها القوافل القادمة من مختلف الدول والمناطق سواء المشرق أم المغرب ، محملة بمختلف بضائع تلك الدول .

(1) *- أنظر : ص79- 80 .

١٣٥ / ٥٩١