6 - المطلب الخامس: وضع المرأة العلمي والفكري في عصر الشيخ عمروس:
الجزء ١ · صفحة ٢٥٨ولقد كان حب العلم والشغف به عند النساء في ذلك الوقت سبب لعتق أمة سودانية تدعى " غزالة " (1) ، حيث أنها كانت تخدم مولاها بالنهار ، فإذا نام ونام عياله ، انصرفت فتحضر مجلس الذكر عند أبي محمد عبد الله بن الخير ، فإذا انقضى المجلس رجعت ، فتأتي مصلى لها في كهف فتصلي ، فإذا كان آخر الليل أتت أهلها فأيقظتهم للصلاة ، ففطن لها سيدها فأعتقها ، واستمرت على ما كانت عليه (2) .
(1) ***- هي أمة سودانية اسمها غزالة ، جلبت من السودان ، أسلمت بسبب سماعها لقراءة القرآن ، واشتراها رجل من أهل ويغو بجبل نفوسة ، يروى من كراماتها أنها عندما كانت تصلي في الكهف كانت ترى مصباحين يقدان لها ، فلما أعتقت كانت لا تجد إلا مصباحا واحدا ( أنظر : الشماخي ، السير ، 1/187) .
(2) - البغطوري ، سير أهل نفوسة ، ص72 - الشماخي ، السير ، 1/187 .
٢٥٨ / ٥٩١