الشيخ عمروس ومنهجه الفقهي والعقائدي مهنا بن راشد بن حمد السعدي

أ ـ المطلب الأول: الوضع السياسي في عهد الإمام عبد الوهاب:

الجزء ١ · صفحة ٤٧

إلى دولته ، ورتب الولاة والعمال في هذه المناطق (1) .

ولما قرر العودة إلى تيهرت بعد سبع سنوات قضاها في جبل نفوسة ، عين وزيره السمح بن أبي الخطاب المعافري (2) واليا على جبل نفوسة (3) ،

(1) - الشماخي ، السير ، 1/141- 142 ـ الباروني ، الأزهار ، 2/146- 147 ـ بحاز ، الدولة الرستمية ، ص119 .

(2) *****- هو السمح بن أبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري ، أصله عربي من قبيلة معافر اليمنية ، وهو وزير ووال وعالم وابن الإمام أبي الخطاب عبد الأعلى المعافري ، أول من بويع بالإمامة في المغرب سنة 140هـ ، أخذ العلم عن والده ، وعن حملة العلم الآخرين ، كان يقوم بالتدريس ، وعقد حلق العلم بجبل نفوسة ، عينه الإمام عبد الوهاب وزيرا وقاضيا له ، ثم عينه واليا على حيز طرابلس ن بطلب من أهلها ، وقد توفي بعد سنة 204هـ ( أنظر : الدرجيني ، الطبقات ، 1/67- 69 ، 74- الشماخي ، السير ، 1/144- 145- بحاز وآخرون ، معجم أعلام الإباضية ، 2/218 رقم الترجمة : 476 ) .

(3) - الشماخي ، السير ، 1/142 ـ الباروني ، الأزهار ، 2/ 147 ..

٤٧ / ٥٩١