الشيخ عمروس ومنهجه الفقهي والعقائدي مهنا بن راشد بن حمد السعدي

ب – المطلب الثاني: الوضع السياسي في عهد الإمام أفلح:

الجزء ١ · صفحة ٧٥

بويع في سنة 237هـ ، واستمر في الإمامة حتى سنة 272هـ ، فحدث في عهده ما حدث من فتنة راشد بن النظر (1) وموسى بن موسى (2) ، وخروجهما عليه وما عقب ذلك من أحداث جسام عادت بالشر على أهل عمان (3) .

(1) ***- هو راشد بن النظر اليحمدي ، من قبيلة اليحمد العمانية ، بايعه موسى بن موسى في سنة 272هـ ، بعد فتنة أثاراها ضد الإمام الصلت بن مالك ، وكان هدفهما من ذلك الطمع في السلطة ، فإمامته غير متفق عليها من قبل العلماء ، وقد فضح الله موسى بن موسى وراشد بن النضر حيث انقلب موسى بن موسى على راشد بن النظر بعد ذلك وفسقه وحاربه ، وقد سار راشد بن النظر في عمان بالظلم والجور ، فارتكب الكثير من الجرائم وقتل الأبرياء ، حتى تم عزله في سنة 277هـ ، بعد أربع سنوات من سيطرته على الحكم ظلما وجبرا ، وبويع في نفس السنة للإمام عزان بن تميم الخروصي ( أنظر : السالمي ، تحفة الأعيان ، 1/213 ، 237 ، 241 ) .

(2) ****- هو موسى بن العلامة موسى بن علي الأزكوي ، عاش في القرن الثالث الهجري ، انقلب على الإمام الصلت بن مالك طمعا في السلطة والحكم ، فقام بمبايعة راشد بن النظر في سنة 272هـ ، بلا مشورة من المسلمين ، ثم انقلب عليه وفسقه وحاربه ، فكانت بيعته غير صحيحة ، وحدثت بعد ذلك فتنة عظيمة في عمان بسبب ذلك ، وقد قام الإمام عزان بن تميم الخروصي – الذي بويع بعد عزل راشد بن النظر – بقتل موسى بن موسى في سنة 278هـ ، حين رأى منه تخطيطه للانقلاب عليه ، وإثارة فتنة جديدة ، كما فعل مع الإمام الصلت وراشد بن النظر ، فعاجله وأراح المسلمين من شره ( أنظر : السالمي ، التحفة ، 1/213 ، 237 ، 241 - السيابي ، عمان عبر التاريخ ، 2/112 ) .

(3) - السيابي ، عمان عبر التاريخ ، 2/102 ، 113 .

٧٥ / ٥٩١