المقام الثاني: في بيان معنى الإباضية.
الجزء ١ · صفحة ٧١و قوله : " لحلفاء الحق " بالحاء المهملة جمع حليف، بمعنى مُحَالف للحقِّ، و المراد به الملازم له كملازمة الحليف الحليفة أي محالفة، أو هو بالخاء المعجمة، و خُلَفَاء الحق جمع خليفة، و المراد به أئمَّة المسلمين، فهم الذين يصدق عليهم اسم خلفاء الحق، لثباتهم عليه، فالخلفاء بمعنى الأئمة، سواء كانوا المسمِّين بالإمامة العظمى، أو هو أعم من ذلك، و هو المراد به على الشاهر الصحيح، لا كل من يشمله اسم الإباضية، فإنَّ في الإباضية كغيرهم من الأمم ظلمة، و جبابرة، ونحوهم.
(1) هذا الكتاب من مطبوعات وزارة التراث و الثقافة بسلطنة عمان، بتحقيق سيدة إسماعيل كاشف سنة 1979 م.
(2) قاسم بن سعيد بن قاسم الشماخي العامري ( ت : 1334هـ / 1916م ) كان من أبرز من أنجبتهم يفرن بجبل نفوسة، نزل بمصر، و أنشأ مجلة النبراس، و له عدة مؤلفات منها الحكمة في شرح رأس الحكمة، و سرد الحجة على أهل الفصلة،و غيرها. معجم أعلام الإباضية ( 4/ 721 ).
(3) التنطس : المبالغة في التطهر، و كل من أدق النظر في الأمور و استقصى علمها فهو متنطس. ( مختار الصحاح / 277 ) مادة ( ن ط س ).
(4) خنس تأخر،و أخنسه غيره أي خلفه و مضى عنه ( مختار الصحاح / 80 ) مادة( خنس ).
(5) القول المتين ص103.
---