الفصل الرابع خلق القرآن
الجزء ١ · صفحة ٢٦·وقد التبست هذه الفروق بين صفتي الكلام والعلم الذاتيتين المتصف بهما الله تعالى منذ القدم وبين القرآن الكريم المنزل عند بعض الناس فقالوا بقدم القرآن الكريم لأنه كلام الله ونسوا أن التكلم نفسه لا يعني لغة وعرفاً إلا إحداث الكلام، وقاموا بحشد الأدلة في ذلك.
٢٦ / ٤٨