تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

32

الجزء ١٢ · صفحة ٢٧٥

﴿ وَإِذَا رَأوْهُمْ ﴾ أى رأوا المؤمنين حيثما أمكن ﴿ قَالُوا إنَّ هؤُلاَءِ ﴾ المؤمنين مطلقا لا خصوص من رأوهم أو المراد خصوصهم فى العبارة وعلة الإيمان شاملة لغيرهم واقصدهم ﴿ لَضَالُّونَ ﴾ عن الحق الذى نحن عليه من عبادة الأَصنام وسائر ما نفعل ونقول مما يظهر لعقولهم أنه لا بأس به .

٥٬٧٧٥ / ٦٬٠٩٣