تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

5

الجزء ١٢ · صفحة ٣٥٨

بلغت الأَنى أى الغاية فى الحرارة أوقدت عليها من حين خلقت أو وقعت قطرة منها على جبل لأَذابته يوردون عليها عطاشاً يظنون أنها ماءَ بعد أن يعطشوا ألف سنة كما قال الله تعالى فسقوا ماءً حميماً فقطع أمعاءَهم وكقوله تعالى وبين حميم آن كما قال ابن عباس والحسن ومجاهد والجمهور وقيل حاضرة كقولك أنى الشىءَ أى حضر .

٥٬٨٥٨ / ٦٬٠٩٣