10
الجزء ١٢ · صفحة ٣٦٢علواً حسياً إذ كانت تحت العرش أو علو شأن لعلوها الحسى وما فيها من غاية النعيم الدائم ، ومن أجاز الجمع بين الحقيقة والمجاز أجازهما معاً .
٥٬٨٦٢ / ٦٬٠٩٣
علواً حسياً إذ كانت تحت العرش أو علو شأن لعلوها الحسى وما فيها من غاية النعيم الدائم ، ومن أجاز الجمع بين الحقيقة والمجاز أجازهما معاً .