سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

49سأذ 24 رمضان 1423هـ - 30 نوفمبر 2002م صححت

الجزء ١ · صفحة ١٨

س24: ما حكم استعمال أصباغ الشعر الحديثة ؟ وإذا كان ذلك جائزا في حالة دون أخرى، فهل للتاجر أن يبيعها دون السؤال عن غرض استعمالِها ؟

ج: حقيقة الأمر؛ إذا كان هذا تغييرا لِخلقِ الله كما يَرغَبُ الكثير مِن النساء في تَشقِيرِ الشعر الأسود فإنّ ذلك غيرُ جائز، أمَّا إذا كانت المرأة تَفعَلُ ذلك مِن أجْل التزيّن لِزوجِها بِخِضابِ شعرِها الأبيض فلا مانع منه.

فإن كان هَذَا الذي يَبِيع يَرْجُو أن يَكونَ مَن يَستعمِل هذا الشعر مِن النساء إنَّما تَستعمِلُه لأجْلِ تلكم الحالة وهي خِضَابُ الشعر الأبيض لأجْلِ التزين لِلزوج ففي ذلك سَعَةٌ بِفَضْلِ الله؛ والله-تعالى-أعلم.

س: تَصبَغه بِالسواد ؟

ج: رُخِّصَ لِلمرأةِ في ذلك، وإن شُدِّدَ ذلك على الرَّجُل.

س: وتَشقِيرُ الشعر الأسْوَد ؟

ج: الأسْود لا، لأنّ أَحْسَنَ الشعرِ فاحِمُه وإنَّما هذا مِن تغيِيرِ خلْقِ الله إلى الأَسْوَإ.

س: والأبيَض إذا حَوّلَتْه إلى أَشْقَر ؟

ج: لا بأس، لأنّ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - أبَاح الخضاب بِالحناء.

س25: ما الطريقة الصحيحة للتذكية ؟

ج: الطريقةُ الصحيحة هي أن يَذْكُرَ اسمَ الله ويَقطَع الحلْقوم والوَدَجَيْن وَالمَرِيء.

١٬٦٠٠ / ٧٬٩٢٠