50سأذ 25 رمضان 1423هـ - 1 ديسمبر 2002م صحح
الجزء ١ · صفحة ٧ج: حقيقة الأمر؛ النَّاس كثيراً ما يُوَرِّطُون أنفسهم إذْ يَتَصَرَّفُون تَصَرُّفاً عجيباً في الأمْوَال مِن غَيْر مُبَالاة وَلا يَصْحُون مِن هذه السَّكرَة إلا بَعْد حين، وعندئذ يَلْتَمِسُون المَخرج، وقد يَكون المخرج-كما قيل-أَضْيَقَ من عِقد التِّسعين بسبب صُعُوبَة الأمر، وَلَكِن مَهْمَا كان فإن من اتَّقى الله يَجعل له-تبارك وتعالى-مَخرجاً من أمره إذ الله-تبارك وتعالى-يقول: ﴿ … وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا - وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ … ﴾ [ سورة الطلاق، من الآية:2 ومن الآية:3 ] فالإنسان مُطَالب بأن يَتَوَرَّع كل الوَرَع عَن أموال النَّاس وَعَن كُل ما يَتَّصِل بِحقوق النَّاس لأن تَوْبَة الذي يأتِي شيئاً مِمَّا يَتَعلق بِحقوق الناس أي بِغَمْط حُقُوق الناس ..
١٬٦٠٧ / ٧٬٩٢٠