سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

50سأذ 25 رمضان 1423هـ - 1 ديسمبر 2002م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٧

وهذا إنَّما أخذه النَّاس مِن مَسْلِك دُعَاة النصرانية فإن أولئك-أيضاً-كثيراً مَا يُشِيعُون مِثل هذه الأوهام وَيُروجون لَها ويقولون مَن فعل كذا فإن عاقبة أمْرِه أن يَنَال مِن الرِّبح وأن يَنَال الخير الكثير وأن يُشفى من مرضه وأن… وأن… وأن… إلى آخره، ومن فعل خلاف ذلك حلت عليه اللَّعنة ووقع عليه البَوَار وأصيب في مَالِه وفي نفسه وفي أهله وفي ولده .. إلى غَيْر ذلك مِما يروجون له، هؤلاء الضِّعَاف مِن المسلمين الذين لا يَملكون الحجة عندما يريدون الدَّعوة إلى الإسلام يُرِيدُون أن يَسْلِكوا هذا المَسْلَك نفسه. وهَذَا مسلك خطأ لأنَّه لَم يَقم على منهج صحيح، فعلى الناس أن يتجنبوا مثل هذه الأشياء، ومثل هذه الأوراق يَجب إتلافها، وأنا بِنَفْسِي أُتلفها وأُحْرِقها أمام الناس حتى يقتنعوا بأن أي ضرر لن يُصِيبَهم من خلال عَدَم تطبيق ما فيها، فنحن لا نُصَدِّق بِهذا أبداً، وإنَّما نستمسك بالحق الذي أنزله الله تبارك وتعالى.

س: والشيخ أحمد هذا لا زال موجودا-أيضا-في هذه الورقة يبدو أنه حي عند هؤلاء ؟

ج: هذا مُنذ أكثر مِن ثلاثة أرباع القرن وهو يَتَردد اسمه في هذه الأرض.

س11: هل هناك مِن بأس في استعمال الهاتف النقّال في المسجد وخاصّة بالنسبة للمعتكِف حيث سمعنا أنّ الاتصال عبارة عن معاملة مالية بين المتّصل والشركة ؟ وهل يُؤثِّر على الاعتكاف خاصة أنّ مَن يَستعمِله يَرغَب في الاتصال بِأهله لطلب الطعام وغيره من الطلبات التي قد يَحتاجها الإنسان في حالة اعتكافه أو وجوده بالمسجد ؟

١٬٦١٧ / ٧٬٩٢٠