50سأذ 25 رمضان 1423هـ - 1 ديسمبر 2002م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٩س: والبعض يَجعله هزّازا فعندما يأتيه اتصال يَهتزّ جزء من جسده، فهل هذا-أيضا-يؤثّر على الصلاة ؟
ج: إن كان يَشْغَله، ويَذهب بِفِكره عن الصلاة فلا ريب أنّ ذلك ممنوع شرعا.
س13: أنا مُقيم في سَمَائِل أما بلدنا الأصلي فهو وادي مَحْرَم ولكن منذ زمن الآباء ونَحن مُستقلون في سَمَائل، وبين فترة وأخرى نذهب إلى وادي مَحرم لزيارة الأرحام والأقارب، ولِي هنالك غرفة أبيت فيها يوم أو يومين وَلِي بعض النَّخيل لا تَتَجاوز عدد الأصابع، هل تَجب عليّ صلاة القصر أما الإتمام مع العلم بأنَّنِي قبل أن اكتب إليكم كنت عندما أذهب إلى هناك أتم صلاتي ولا أصلي الصلاة قصراً، والمسافة تبعد أكثر من ستين كيلومتراً ؟
ج: على أيّ حال؛ هذا راجع إلى كونه هل يَشْعُر بطمأنينة المستقر السَّاكن هنالك بِحيث يذهب بعائلته في بَيْتِه ويُحس بالاستقرار والطمأنينة وبين أهله أو لا ؟ فإن كان يُحس بالاستقرار والطمأنينة، ولا يَحُس بِمشاعر تَختلف عن مشاعره عندما يكون حيث مُسْتَقَره فإذن هو مُوَطن، أما إن كان يُحس بأنه غَريب وأنه يَنْتَظِر ساعة العَودة إلى مكان استقراره بحيث لا يريد الاستمرار هُنَالك فهذا مُسَافر وعليه أن يَقْصُر الصلاة.
س14:(1) ربما يحتاج الإنسان إلى أن يصلي ولكن يلتزم بحدود الحصير الذي يصلي فوقه رغم أن المسافة لا زالت متسعة لكن لا يدري المكان نظيفا أم لا في هذه الحالة ماذا يصنع ؟
(1) -هذا نص السؤال من المكالمة: " نحن مَجموعة أردنا أن نصلي في مكان واسع ولكن فرشنا الحصير فهل نلتزم بحدود الحصير فنقيم الصف الآخر أم نخرج خارج الحصير علما أننا لسنا متأكدين من نظافة المكان الذي حول الحصير ؟ "