01«ڑ¨ 2 ¨ي ںéçم§، 1423ى• - 5-1-2003ê ں饤
الجزء ١ · صفحة ١٣س4: الناس عندَما يفِيضُون مِن " عرفات " ويَتّجِهُون إلى " المزدلفة " في بعضِ الأحيان لِكثرةِ الزحمة ولِكثرةِ الناس يَتأخَّر عندَهم الجمع بيْن صلاة المغرب والعِشاء، فما هو الوقتُ الذي تنتهِي عندَه صلاةُ العِشاء ؟
ج: حقيقة الأمر؛ في ذلك خلاف:
قيل: إلى ثلث الليل.
وقيل: إلى نصف الليل.
وقيل: بل إلى الفجر .. أي إلى طلوع الفجر.
ولكن مع هذا نظرا إلى وجودِ صلاةِ المغرب معها فلا يَنبغِي لِلإنسان أن يُؤخِّر طويلا بل عليه أن يَحرِص على أن يُصلِّي في الثلث الأوّل مِن الليل فإن تعذَّر ذلك فليُصَل في النصفِ الأول وإن تعذَّر عليه أن يَصِل إلى هناك لأَجْلِ الزحام فليُصَلِّ في طريقِه قبلَ أن يَصِل، لأجْلِ صلاةِ المغرب، فليَجمَع بينهما قبل أن يَنتصِفَ الليل؛ والله-تعالى-أعلم.
س: يَبدَأ إذن حسابُ الوقت مِن غروبِ الشمس فيَحسِب الثلث ؟
ج: نعم.
س5: بعضُ الناس عندَما يَلتَقِطُون الحصى مِن " المزدلفة " يَقومونَ بِغَسْلِها وكذلك مِن " مِنى "، فهل غَسْلُ الحصى هذه مِن السنَّة ؟
ج: لا .. ليس في ذلك دَليل وإنَّما هذا مُجرَّد نظافة فحسْب.
س6: عندَ رَمْيِ الجمرات البعضُ يَحرِص على أن تَكون الحصاة واصِلَة في العمود، هل يُشترَط ذلك ؟
ج: نعم.
س: لا يَكفِي إذن وُصولُها في الحوْض ؟
ج: لا .. الحوْضُ ليس هو الجمرة.(1)
س7: امرأةٌ أَوْصَتْ بِحَجّة أن تُنَفَّذَ قبلَ موتِها لكنّها حَجَّت بِنفسِها، فهل بعدَ موتِها تُنفَّذ الوصية ؟
(1) -يُراجَع في هذه المسألة ما قاله الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي:
عند جوابه على السؤال 1 مِن حلقة 17 رمضان 1424هـ ( 12/11/2003م ).
وعند جوابه على السؤال 10 مِن حلقة 24 ذو القعدة 1424هـ ( 18/1/2004م ).