سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

51سأذ 20 رمضان 1424هـ - 15 نوفمبر 2003م الاعتكاف-عام صححت

الجزء ١ · صفحة ١

بسم الله الرحمن الرحيم

برنامج " سؤال أهل الذكر " من تلفزيون سلطنة عُمان، حلقة 20 رمضان 1424هـ، يوافقه 15/11/2003م

المفتي: الشيخ أحمد بن حمد الخليلي

الموضوع: الاعتكاف، عام

س1: ما هي فضائل العشْر الأواخر ؟ باختصار.

س2: الحقيقة مِما يُؤسَف جِدّا أنّ بعض الناس يَبدأ الرسم البياني معهم في العشْر الأواخر يَأخذ في الانحدار إلى الأسفل ويَنقطِعوا عن صلاة التراويح حتى أو يَختصِروها في أربع ركعات وتكاد المساجد يَقِل الزِّحام فيها، فهل ذلك فيه إشارة حِرْمَان لِهؤلاء مِن هذا الخير ؟

س3: البعض يظنّ أنّ ليلة القدْر ضرب مِن الحظوظ العمياء يُصادِفها البلهاء والمجانين أو أنها تأتي لِمَن صادَفها مِن غيرِ سابِقِ عمل وطاعة، فهل هذا الكلام صحيح ؟

س: في حديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بيّن أنه رأى ليلة القدر إلا أنه أنسيها.

س: إنما هي تبقى علامات تُشعِر المؤمِن على أنه صادَفها.

س: مَن يَقوم الليل كله تقريبا حِرصا على أن يُصادِف هذه الليلة لكنه لم يَرَ شيئا مِن هذا.

س4: ما الحكم في أنّ بعض الرجال والنساء يَتكلّمون في شهر رمضان في الانترنت مع بعضهم البعض ؟

س5: هل العمْرة في العشْر الأواخر مِن رمضان فيها ميزة تَختلِف عن بقية الأيام ؟ وكذلك التصدّق في العشر الأواخر عن الأموات ؟

س: بِما في ذلك التصدق ؟

س6: في " أحكام الجنائز " في حلقات ماضية مع الشيخ سعيد ذَكَر أنّ المُغَسِّلُ يَضَعُ خِرْقَةً أو شيئا يُغَطِّي بِه يَده أثناء التغسيل(1) ،

(1) -يتأمّل هذا النقل مع ما قاله الشيخ سعيد القنوبي في تلك الحلقات فمِمّا قاله الشيخ في جوابه على السؤال الثامن من حلقة 11 رمضان 1424هـ ( يوافقه 5/11/2003م ):

" ولابد مِن أن يضع على يده شيئا كخِرقة مثلا، لأنه ليس له أن يُباشِر عورة الميت بيده إلا إذا كان ذلك الميت صغيرا " وقال أيضا: " إن وَضع المُغسِّل على يديه شيئا فذلك أفضل وإن لم يضع شيئا فلا بأس، أما بالنسبة إلى العورة فلابد من أن يضع على يده شيئا كخرقة كما قلتُ ".

وجاء أيضا في حلقة 12 رمضان 1424هـ ( يوافقه 6/11/2003م ):

" س3: هل يُمكن للمُغسِّل أن يضع قفازين أو خرقة على يده طوال الغسل وليس فقط عند غسل العورة فقط ؟

ج: نعم، أنا قلتُ بالأمس بأنه يمكن له ذلك، أما عندما يقوم بتغسيل الفرجين فلابد من ذلك، أما بالنسبة إلى بقية أعضاء الجسم فإذا فعل ذلك فذلك حسن، وإن كان ذلك لا يلزم.

س: يعني القفازان-الآن-تقومان مقام الخرقة ؟

ج: الحاصل يضع شيئا على يده التي يباشر بها الغسل. ".

٣٬٠٤٠ / ٧٬٩٢٠