سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

04«ڑ¨ 23 ¨ي ںéçم§، 1423ى• - 26-1-2003ê ڑ¥èںê ںé¨èں، يںé¨ ¥ يںéڑà¥ï،-مںê

الجزء ١ · صفحة ١

بسم الله الرحمن الرحيم

أحكام الذكاة

فتاوى للشيخ أحمد بن حمد الخليلي

س1: بداية نودّ أن تُحَدِّثونا عن طريقة الذبح الصحيحة.

ج: إنّ الله-تعالى-الذي استخلف الإنسان في الأرض بسط له من فضله، وآتاه ما آتاه من آلائه ونعمه، إذ يتجلى هذا الاستخلاف في هذا التمكين الذي مُكِّنَه الإنسان بحيث كان كل ما في هذه الأرض مسخَّرا له ومخلوقا من أجله، فالله-تعالى-يقول: ﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً … ﴾ [ سورة البقرة، من الآية: 29 ]، ومع هذا-أيضا-فإنّ ما حول الأرض بل كل ما في الكون هو مسخر للإنسان، كما يُنْبِئُ بذلك قوله تعالى: ﴿ وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ … ﴾ [ سورة الجاثية، من الآية: 13 ]، ومن بين ما سُخر له الحيوانات التي ذُلِّلَت للإنسان، فإنّ الله-تبارك وتعالى-وهب الإنسان هذا التمكين من الحيوانات، ينتفع بها مطلق الانتفاع، فمنها ما يأكل لحمه، ومنها ما يأكل لحمه ويركب عليه ويحمل أثقاله، ومنها-أيضا-ما يتولى حمل الأثقال، ومنها ما يمكن أن يُسخَّر لأمور أخرى، أو أن يُنتفع به في جوانب مختلفة، كالعلاج، وغيره، وقد أحل الله-تعالى-بهيمة الأنعام إلا ما استُثنِي، فقد قال الله - سبحانه وتعالى - : ﴿ … أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ … ﴾ [ سورة المائدة، من الآية: 1 ]، وما يتلى علينا هو ما جاء في قول الله تبارك وتعالى: { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ …

٣٬٣١٩ / ٧٬٩٢٠