سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

47«ڑ¨ 16 ©êàںë 1424ى• - 11-11-2003ê «ç ں饤 يêں ïô¥§£ éé¥¤ï¤ êë ڑ¦لںک

الجزء ١ · صفحة ١

بسم الله الرحمن الرحيم

الحَج

وما يَحدُث لِلحجيج مِن أخطاء

فتاوى للشيخ سعيد بن مبروك القنوبي

س1: ما حكم المَقِيل بِمكّة أيام مِنى ؟ .................................................... ص02 س2: في هذه الأيام ربما لِكثرة الزحام وكثرة السيارات قد لا يَجِد الحاج طريقا مُمهَّدا إلى مكة ومِن مكة إلى مِنى فيَذهب لِطواف الإفاضة ويَعود في وقت مُتأخِّر .. يَعني قبل الفجر بِساعة أو ساعتين يَعود إلى مِنى، هل عليه بأس ؟ ........................................................... ص03 س: بعض الإخوة في سنة مِن السنوات ذهبوا إلى الحج فلم يَجِدوا مكانا يَبِيتون فيه في مِنى بِسبب كثرة الزحمة والمخيم أصبح مزحوما .. يبيتون في مكّة وقبل الفجر بِساعة أو ساعتين يأتون إلى مِنى، فهل يُجزيهم ذلك ؟ .................................................................... ص03 س3: حاجٌّ تَرَكَ طوافَ الوداع، فماذا يَلزمه ؟ ........................................... ص04 س4: إذا تُوفي الإنسان ولم يَحُج مع أنه كان قادِرا على الحج في حياته، فما الحكم ؟ وإذا قلنا بِوجوب الحج عنه، فهل يُحْرَم عنه مِن مكانه أم مِن مكان الذي يَستأجِر عنه ؟ ............. ص05 س5: ما حكم مَن قَتَلَ الصيْدَ في الحرَم مِن غير عَمْد ؟ وهل حَجّه صحيح أو لا ؟ .......... ص07 س6: يُريد شرْحًا بسيطا جدا لِلآية: ﴿ … فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ … ﴾ [ سورة البقرة، من الآية: 203 ]. ............................................... ص08 س7: ما قولكم في مَن تَرَكَ ركعتي الطواف في طواف الوداع ؟ ........................... ص08 س8: لَحق بِيوم عَرفة في وقتٍ متأخِّرٍ مِن الليل ؟ ......................................... ص08 س9: رجل فَقَدَ نقودَه فلم يَستطِع الهدْي، فماذا يَصنع ؟ ..................................

٣٬٥١٢ / ٧٬٩٢٠