01«ڑ¨ 2 ¨ي ںéçم§، 1423ى• - 5-1-2003ê ں饤
الجزء ١ · صفحة ١٦ج: على أيّ حال؛ العاقِل هو مَن يَحرِص على ألاّ يَأخذَ حَجّةً عن غيرِه بِأُجرَة .. نعم إن تبَرّع أن يَحجّ عن غيرِه فذلك جائز، وليس فيه حرج، لكن أن يَأخذ حَجّة بِأُجرَة وإن كان ذلك جائزا إلا أنّ فيه مخاطَرة، فلذلك ينبغِي ألاّ يُقدِم على هذا الأمر إلا الرَّجل المتفقِّه في دِينِ الله، لئلا يَقَعَ في شيءٍ مِن التقصِير، ثم مع ذلك عليه أن يَحرِصَ بِجانب تفقُّهه على تفادِي التقصِير بِقدْر المستطاع، وعليه أن يَطلب المحالَلَة-أيضا-مِمّن أجَّرَه، لئلا يَكون قد وَقَعَ في التفرِيط مِن غيرِ قَصْدٍ منه .. كلُّ ذلك مِمّا ينبغِي أن يَكون في الحسبان، ولابد-أيضا-مِن أن يَكون مَن يَحجُّ عن غيرِه بِأجرة رَجُلا قادِرا على مُمارَسةِ الشعائر بِنفسِه، فهناك بعضُ الناس لا يستطيعون أن يَرموا الجِمار وهناك مَن لا يستطيعون أن يقوموا ببعضِ الأعمال إلا بِمساعدَة فهؤلاء ليسوا مؤهَّلِين لأن يَحجّوا عن غيرِهم بِأجرَة، فلِذلك ينبغِي لِلإنسانِ قبلَ كلِّ شيء أن يَحتاط لِنفسِه وأن يَبتعِدَ مِن مثلِ هذه الأمور، ويَنبغِي لِلأمين ألاّ يَختارَ لِلقيام بِمثل هذه المهمّة إلا الأمين القادِر، كما قال الله-تبارك وتعالى-حكايةً عن بنتِ الرجلِ الصالح الذي لَقِيَ موسى - عليه السلام - : ﴿ … إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ ﴾ [ سورة القصص، من الآية: 26 ].
س14: ما رأيُكم في امرأةٍ كبيرة في السن ولكنها تستطِيع المشي قرابة ثلاثة كيلومترات أو أكثر وهي تنوِي تأجِير حَجّة عن نفسِها لِعدم تَمكّنِها مِن تأدِيَةِ الفريضة عن نفسِها وذلك لِسببٍ لَم تَبُحْ بِه ؟