سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

35سأذ 4 رمضان 1425هـ - 19 أكتوبر 2004م أحكام الصيام صحح

الجزء ١ · صفحة ١٢

ج: الله-تبارك وتعالى-بَيَّن وقت الإمساك عندما قال عَزَّ مِن قائل: ﴿ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ﴾ [ سورة البقرة، من الآية:187 ]، فيؤمر الإنسان أن يسمك إلى تلك اللحظة .. اللحظة التي يتبين فيها الخيط الأبيض مِن الخيط الأسود مِن الفجر، ومعنى ذلك أن يبدأ انشقاق الفجر كالخيط المستطير المنتشر وهو الفجر الصادق فعندما يبدأ ذلك عندئذ يَجب الإمساك عن الطعام والشراب.

س19: مَن نَوَى أن يعتَمر في رمضان ولكن لِظُروف مُعيَّنة لَم يتمكن مِن الذهاب إلى العمرة، فهل تُعتَبر هذه النِّية مُلزِمَة له ؟

ج: لا، هُو مَا دَخل في العمل حتى يُقال بأنَّ ذلك لازِم عليه .. نعم لو أنَّه أُحصِر بعد الإحرام فعندئذ يَلزمه ما بَيَّنَه الله-تبارك وتعالى-بقوله: ﴿ … فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ … ﴾ [ سورة البقرة، من الآية: 196 ] .. الهدي إنَّما يلزَم المُحْصَر الذي كان إِحْصَارُه بعد الإحرام .. بعدما أهَلَّ بالحج أو أهَلَّ بالعمرة ولَم يتمكن مِن تأْدِية المشاعِر فإنَّه يتحلَّل مكانه ذلك بعدما يُقدِّم ما يتيَسَّر له مِن الهدي.

تم بحمد الله

٤٬٣٨٧ / ٧٬٩٢٠