سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

30سأذ 18 شعبان 1425هـ - 3 أكتوبر 2004م صحح

الجزء ١ · صفحة ١

بسم الله الرحمن الرحيم

برنامج " سؤال أهل الذكر " من تلفزيون سلطنة عُمان، حلقة 18 شعبان 1425هـ، يوافقه 3/10/2004م

المفتي: الشيخ أحمد بن حمد الخليلي

الموضوع: عام

س1: الأَمْر الذِي يتعَلَّق بِمَصِير الأُمَّة الإسلامية وتكون آثاره مُنْسَحِبَة على كل فرد من أفرادها وكُل مؤسسة من مؤسساتِها، هل يَصْلُح فيه القرار الفَرْدي من عالِم أو من جَماعة مُعَيَّنَة أم لابد فيه من القرار الجمْعِي ؟

س: في حال صُدُور مثل هذه التصرُّفَات هل يتحمَّل صاحِبُها المسؤولية أمام الله - سبحانه وتعالى - يوم القيامة ؟

س: قد يقول هذا: " إنَّنِي اجتهدتُ فأخطأتُ فلي أَجْر " ؟

س: ما هي المَصلَحة التي تُغلَّب في حَال اتِّخاذ قرار مُعيَّن من هذا النوع الذي يتعلَّق بِمصير الأُمَّة، هل تكفي الحالة العاطفية الإيمانية التي تدفع المَرء إلى رَدِّ الظلم الواقع عليه كما يتَصَوَّرُه هو أم لابد من النظر إلى واقِعِ الأُمَّة الإسلامية-مثلا-كَكُل .. من النواحي الاقتصادية والاجتماعية وغيرها حتى يَجتَمِع كل ذلك في صِنَاعة قرار مُعَيَّن ؟

س2: الآن قضية إصدار الأحكام على كل من يقوم بعمل معين كثيرة، والمصدر الذي يمول هذه الإصدارات هو الإعلام، فما يسمعه الفرد عن جماعة معينة أو عن فئة معينة أو عن شعب معين عن طريق وسائل الإعلام يدفعه ذلك إلى أن يصدر الحكم عليه، فهل تكفي هذه المصادر لإصدار حكم على جماعة معينة أم لا بد من النزول في الواقع ودراسة الموضوع ؟

س3: متى يصبح المسلم مؤهلاًَ لئن يصدر حكماً على جماعة معينة ؟

س4: هناك تحليلات تصدر من بعض الكُتّاب لموقف معين بناء على تصورهم لذلك الموقف، هل يدخل هذا ضمن إصابة قوم بجهالة ؟

٤٬٢٩٨ / ٧٬٩٢٠