29سأذ 11 شعبان 1425هـ - 26 سبتمبر 2004م صحح
الجزء ١ · صفحة ١بسم الله الرحمن الرحيم
برنامج " سؤال أهل الذكر " من تلفزيون سلطنة عُمان، حلقة 11 شعبان 1425هـ، يوافقه 26/9/2004م
المفتي: الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
الموضوع: عام
س1: نعلم جميعاً عظم حق النبي - صلى الله عليه وسلم - ووجوب إتّباعه والتمسك بالهدي الذي جاء به، لأنه يعبر عن الإرادة الإلهية لهداية البشر وسعادة الإنسان في دنياه وآخرته، يقول الحق جل وعلا: ﴿ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى - إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى ﴾ [ سورة النجم، الآيتين:3-4 ]، ويقول أيضاً: ﴿ … وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا … ﴾ [ سورة الحشر، من الآية:7 ]، وما إلى ذلك من الآيات التي تدعو إلى إتّباع أوامره - صلى الله عليه وسلم - واجتناب منهياته.
كيف يمكننا أن نوفق بين هذا وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما قال ( أنتم أعلم بأمور دنياكم ) ؟
وكيف يمكن أن نفرّق بين ما يمارسه النبي - صلى الله عليه وسلم - ويدعو إليه باعتباره من صميم الدين ولب الرسالة، وما يمارسه - صلى الله عليه وسلم - باعتباره بشراً يمارس شأناً من شئون الحياة اليومية ؟