سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

40سأذ 9 رمضان 1425هـ - 24 أكتوبر 2004م كيف عالج الإسلام آفة الايدز ( مرض فقدان المناعة المكتسب ) ج2 صحح

الجزء ١ · صفحة ٢

ج: إنَّ الموت هو مُنتظر بالنسبة إلى كل حَيٍّ، فما مِن حَيٍّ إلا وبين يديه وأمام ناظريه الموت، لأنَّ الله-تعالى-حَكم به على جَميع العباد، فقد قال عَزَّ مِن قائل: ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ﴾ [ سورة آل عمران، من الآية185 ]، [ سورة الأنبياء، من الآية 35 ]، [ سورة العنكبوت، من الآية 57 ]، وقال لِخير خلقه: ﴿ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ﴾ [ سورة الزمر، الآية:30 ]، وقال: ﴿ وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ ﴾ [ سورة الأنبياء، الآية:34 ]، فكون الإنسان مُنتظراً للموت لا يعني ذلك أنَّ باب التوبة مغلق في وجهه، بل باب التوبة مفتوح إلى أن يصل إلى حد الغرغرة كما يدل على ذلك حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - : ( إنَّ الله ليقبل توبة العبد ما لَم يغرغر )، وهذا ما أشار إليه قوله - سبحانه وتعالى - : ﴿ وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً ﴾ [ سورة النساء، الآية:18 ].

٤٬٤٤٩ / ٧٬٩٢٠