42سأذ 11 رمضان 1425هـ - 26 أكتوبر 2004م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٢س17: رجل يسأل عن ذهب زوجته لَم يُزك منذ فترة ثُم أخذوا يبيعون جزءاً منه ويستخدمون تلك المبالغ وبلغت نِهاية المطاف زكاة مالَهم اثني عشر ريالاً، ثم بعد ذلك انتهى الذهب كله .. صرف، فالآن يسأل عن حُكم الفترة السابقة التي لَم يُزك فيها ؟
ج: الفترة السابقة لابد مِن تقديرها في كل سنة بِقَدَرِ الذهب، هذا مع كونه-على الأرجح-تَنقص قيمة ما وَجَبَ فيه مِن الزكاة .. ينقص مِن عدِّ الذهب-أي مِن تقدير الذهب-مقدار ما نقص بسبب الزكاة في كل عام مِن الأعوام ذلك لأنَّ الزكاة شريك.
ومِمَّا أُريد أن أنبه عليه السائل وأُنبه عليه غيره-أيضاً-أنَّه مِمَّا يُؤسف له أن نكون نَحن معاشر المسلمين مندفعين وراء الآخرين، نُحب تقليد الآخرين تقليداً أعمى .. هو يتحدث بلسان عربِي فلماذا يُقحم كلمات أجنبية، هل هو فرنسي جاء مِن فرنسا ولا يعر ف اللغة العربية، لِماذا لا يُعَبِّر عن زوجته بأنَّها زوجته أو أنَّها امرأته بدلاً مِن التعبير بـ " المَدَام " وأمثال هذه الكلمات .. هذا إنْ دَلَّ على شيء فإنَّما يدل على انحطاط قيمة الإنسان، ويدل على تَبَلُّدِ ذهنه، ويدل على عدم استنارة فكره، وإلا فالمسلم ليس مِن شأنه هكذا الاندفاع وراء هذه الكلمات لأجل أن يظهر نفسه بِمظهر الرَّاقِي أو المُتَمَدِّن أو المُتَطَوِّر.
تم بحمد الله