سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

47سأذ 16 رمضان 1425هـ - 31 أكتوبر 2004م ظاهرة الشعوذة وكيفية معالجتها والتخلص منها صحح

الجزء ١ · صفحة ١٥

س7: البعض مِن هؤلاء المعالِجين يذكر أنَّ الصبي الذي جاءه مريضاً بأنَّ فيه " أم الصبيان "، ويظل يُعالِجه ويقرأ عليه وربَّما يَموت ذلك الطفل .. " أم الصبيان " التي يذكرها بعض المعالِجين إنَّما هي تَشنج يُصيب الطفل بسبب الحمى ويتعالَج بسرعة، فإذا توفي ذلك الطفل ما ذنب هذا المعالِج الذي ادّعى أنَّ فيه " أم الصبيان " ؟

ج: أما إذا كان حال بينه وبين العلاج الصحيح حتى أدى الأمر إلى وفاته إذ مَنعه مِن العلاج الصحيح فهو على كل حال مُتسبب في قتله.

س8: أخت تقول أنَّ لَها أخاً يُعانِي مِن أَلَمٍ في أذنيه ولَم يَجدوا له علاجاً في المستشفيات، واستخدموا معه الكي، فهل ذهابُهم إلى العرافين مِن أجل معرفة مرضه هل يصح ؟

ج: أما العَرَّافُونَ فلا: ( مَن أَتَى عَرَّافاً فصدقه فقد كفر بِما أُنزل على مُحمد )، والقرآن الكريم قطع دابر ذلك عندما قال: ﴿ قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ … ﴾ [ سورة النمل، من الآية: 65 ].

تم بحمد الله تعالى التصحيح الأولي

٤٬٥٦٩ / ٧٬٩٢٠